اهلاً وسهلاً بكم فى موقع بيت صيدلة، نقدم لكم هذا الموقع الجديد الذى نتمنى أن يحوز على اعجابكم، ونحاول أن نقدم فيه كل ما هو جديد وصادق ويتناسب مع سن الشباب، نرجو أن تتابعونا وترسلوا لنا بارائكم ومشاركاتكم.

 

ما رأيك فى هذا الموقع؟

للأدلاء برأيك اضغط

هنا

Free Vote Caster from Bravenet.com

 

 
حمل الكتاب المقدس

 

الكتاب المقدس للموبايل

         مزمور84: ما أحلى مساكنك يارب الجنود! تشتاق بل تتوق نفسى الى ديار الرب. قلبى ولحمى يهتفان بالإله الحى. العصفور أيضاً وجد بيتاً، والسنونة عشاً لنفسها حيث تضع أفراخها، مذابحك يارب الجنود، ملكى وإلهى. طوبى للساكنين فى بيتك، ابداً يسبحونك.سلاه. طوبى لأناس عزهم بك. طرق بيتك فى قلوبهم. عابرين فى وادى البكاء، يُصيرونه ينبوعاً أيضاً ببركات يُغطون مورة. يذهبون من قوة الى قوة. يرون قدام الله فى صهيون. يارب إله الجنود، اسمع صلاتى، واصغ ياإله يعقوب. سلاه. يا مجننا انظر يا الله، والتفت الى وجه مسيحك. لأن يوماً واحداً فى ديارك خير من الف. اخترت الوقوف على العتبة فى بيت إلهى على السكن فى خيام الأشرار. لأن الرب الله، شمس ومجن. الرب يُعطى رحمةً ومجداً. لا يمنع خيراً عن السالكين بالكمال. يارب الجنود، طوبى للإنسان المتكل عليك

المحطة الجاية:

لبست سلاحك النهاردة (2)

 

4- ترس الإيمان: (حاملين فوق الكل ترس الإيمان الذى به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة) والترس هو أكبر قطع السلاح ويُحمل فى اليد اليسرى وهو مُحدب لتُجمع فيه السهام ومبطن من الداخل حتى لا يرتد السهم بل ينغمس فى الداخل والترس والسيف هما السلاحان الوحيدان اللذن يحتاجا لمهارة وتدريب على القتال بهما ويكلمنا الترس هنا عن الايمان الذى يدربنا الله فيه وينميه فى داخلنا فأكثر شئ مدحه المسيح كان الايمان واكثر شئ وبخ لأجله المسيح كان عدم الايمان وقلة الايمان وبطء الإيمان.

أما دور العدو فهو أن يأتى بسهامه الشريرة الملتهبة لتخترق قلوبنا وتحبط عزيمتنا وتشككنا فى الله كما جاء لداود الصغير بثلاثة سهام سوياً وهم آلياب أخيه وشاول ملكه وجليات محاربه ليجعلوه يستسلم للهزيمة كغيره لكنه بالإيمان صدَّ هذه السهام وضرب العدو سارة بسهم الواقع المر عندما جاءها الرب لخيمة ابراهيم فضحكت عند سماعها لوعد الرب بالإنجاب وقالت فى نفسها "أيكون لى تنعم وسيدى قد شاخ؟!" لكنها سريعاً جداً ما امسكت بترس الايمان وبه اخذت قدرة على إنشاء نسل اذ حسبت الذى وعد صادقاً وغيرها، ابوى موسى الطفل الرضيعإذ لم يستسلما لسهم الموت الآتى من ابليس بل بالايمان رأيا الصبى جميلاً لله ولم يخشيا أمر الملك فخبأاه واثقين فى قدرة الرب على انقاذه.

5- خوذة الخلاص: (وخذوا خوذة الخلاص) الخوذة تلبس فى الرأس لحمايتها، والمقصود بارتداء خوذة الخلاص أى أن يثق المؤمن أنه يوجد مخرج وحل للمشكلة التى تواجهه أى يوجد باب للخلاص عند الرب الاله مهما كان حجم الضيق وصعوبته وبالتالى يحمى رأسه من أفكار الشك والقلق والاحباط والفشل.

هناك من خلع خوذته فى البداية كمُردخاي الذى وضع ثقته واتكاله على استير وجاء الى قدام باب الملك ليطلب من استير النجاة له ولليهود شعبه من مرسوم هامان الشرير بإبادتهم ولكن صُدم برد استير أنها لا تستطيع الدخول للملك دون إذن والا تقتل فصُدم مردخاى وفاق من هفوته واسرع بارتداء خوذة الخلاص وبعث برسالة لأستير يقول لها فيها "إنك ان سكت سكوتاً فى هذا الوقت يكون الفرج والنجاة لليهود من مكان آخر" إذ تيقن أنه اخطأ أنه وضع ثقته ورجاء خلاصه فى استير الملكة وليس فى رب استير والشعب. وهناك داود ايضاً الذى جاءه وقت خلع فيه الخوذة وملأ الفشل واليأس ذهنه وقال "إنى ساهلك يوماً بيد شاول" ولكن تدخل الرب سريعاً فى نعمته حتى ارتداها ثانية. وهايونان قد ارتدى الخوذة فى داخل بطن الحوت ووثق أن الله مُدبر لطريق لنجاة من هذا الموت المُذل فقال فى نهاية صلاته واثقاً فى الهه "للرب الخلاص".

6- سيف الروح: (وسيف الروح الذى هو كلمة الله) السيف هو القطعة الهجومية الوحيدة وهى سلاح دفاعى ايضاً ويُحمل فى اليد اليمنى وقد استخدمه الرب بوضوح فى التجربة على الجبل ضد ابليس فهو يشير الى كلمة الله والكلمة لا تستعمل بالانفصال عن الروح القدس بل باعلان الرب وتحت قيادته لذا يسمى "سيف الروح"

وهناك ثلاثة طرق يستخدمها العدو مع سيوفنا فإما اولاً يمنع الناس من حمل السيف كما فعلوا الفلسطينيون قديماً عندما أسروا كل صانع فى أرض اسرائيل لئلا يعمل العبرانيون سيفاً او رمحاً فلم يكن مع اى فرد من الشعب لا سيف ولا رمح إلا فقط شاول الملك ويوناثان ابنه وهذا ما فعله العدو مثلاً فى العصور المظلمة عندما كان الكتاب المقدس مخفيياً عن المسيحيين وحكراً فقط على بعض رجال الدين والى يومنا هذا لازال العدو يسعى لابعاد الكتاب عن الكثيرين حتى لا يحملوا السيف ابداً.

والطريقة الثانية هى ما فعله أدونى بازق ملك كنعان الذى كان قد قطع أيدى 70 ملكاً قبل أن يفعل به شعب الله نفس العقاب وهنا الملوك لديهم سيوف لكن لم تعد لها قيمة لأنهم لايستطيعوا حملها فالابهام هو اهم اصبع لحمل السيف وهكذا العدو قد يترك الكتاب بين أيدينا ولكن يُضعفنا بالخطية او يشغلنا بهجوم العالم فلا نقوى على فتح الكتاب وإطاعة وصاياه اذ فقدنا الشهية له والقدرة على الخضوع له.

أما الاسلوب الثالث فهو ما فعله ناحاش العمونى الذى قور العين اليمنى للاسرائيليين للفصل بين الترس والسيف لأنه عندما يغطى الترس على العين اليسرى لن يستطيع الاسرائيلى استخدام السيف والعكس بالعكس وهذا يشير الى ما يفعله ابليس بأن يُضعف بصيرتنا الروحية لكلمة الله ويجعلنا نرى الكتاب بعين واحدة او نرى أنصاف آيات وننس انه عندما يحاربنا العدو مستخدماً المكتوب نرد عليه بأنه يوجد المكتوب ايضاً.

7- الصلاة (مُصلين بكل صلوة وطلة كل وقت فى الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لأجل جميع القديسين) وهى اطول سلاح يتكلم عنه الرسول هنا مما يدل على اهميته وهو يشير الآن الى جهاز الاتصال اللاسلكى الذى يستخدمه الجندى للتواصل مع القائد وللأسف هناك من يتلو صلاة وهو غائب القلب والذهن وهناك من يصلى فقط عند الازمات كيعقوب ومع الصلاة يتكل على طرقه البشرية ايضاً لحل المشكلة ولكن يجب أن نكون مصلين كما يقول فى الآية مثل المرأة الشونمية ومثل ايليا ولكن المسيح وحده هو من كُتب عنه "اما انا فصلاة" ويقول ايضاً "بكل صلاة" مما يعنى أن للصلاة انواع منها الفردية والجماعية منها السرى والمسموع ومنها الشكر والتوسل وطلب الغفران والرحمة وطلب المعونة والمشيئة ويقول ايضاً ان نصلى بكل طلبة فيجب ان تكون لنا طلبات محددة وليس كلام عام بل نأتى للرب بأدق التفاصيل.

وعن "كل وقت" نفهم أنه ينبغى أن نصلى فى كل حين فى اوقات الفرح والحزن وفى كل الأوضاعوأنت جالساً او راكعاً او ماشياً او نائماً فأنت على اتصال دائم بالرب تحول كل افكارك من خوف أو هم أو عدم محبة أو حيرة الى صلاة وطلبة داخلية للرب فتقى نفسك من حرب العدو ولابد ان تكون الصلاة "فى الروح" تحت ارشاده ودون احزانه او اطفاءه ويجب ايضاً السهر دون غفلة أو نوم روحى ويجب أن تكون الصلاة بكل مواظبة أى هناك لجاجة بمعنى الا انسى ما طلبته من الرب بعدها بفترة قليلة مما يعنى أنى لا اتمسك واصر على تدخل الرب فى الأمر الذى اصلى لأجله ويجب الصلاة لأجل جميع المؤمنين ولأجل خدام الرب والخدمة وامتداد الملكوت.

واخيراً نقول انه لابد كل يوم من ارتداء سلاح الله الكامل لنستطيع أن نقاوم الشرير بثبات فنحن نرتدى منطقة الحق لمواجهة الأكاذيب ودرع البر للحماية من السقوط فى الخطايا كالحسد والكراهية وعدم الغفران.... وحذاء انجيل السلام للاستعداد لمواجهة تحديات الزمان ومخاوفه وترس الايمان لتثبيت عيوننا على الرب فنهزم سهام الخوف والفشل والهم والحيرة وخوذة الخلاص لنعلن رجاؤنا وثقتنا أنه يوجد لدى الرب خلاص لمشكلتنا مهما طال الوقت فنهزم الاحباط والشك واليأس أما سيف الروح لنرد بالكلمة على تجارب العدو ورسائله الكاذبة واخيراً الصلاة لنطلب تدخل يد الرب لمعونتنا وانقاذنا.

وتلخيصاً فى كلمتين ان كنا نُعانى من هزائم متكررة فى حربنا ضد مملكة الظلمة فلابد لكل واحد منا مهما كانت عظمة مستواه الروحى أن يقضى كل يوم دون انقطاع وقتاً يختلى فيه مع الرب يقرأ فيه من الكتاب حيث أن معظم قطع السلاح ترتبط بكلمة الله وايضاً يصلى لله. وإذا خرجت من الحرب مهزوماً فى يوم اسأل نفسك هذا السؤال:

 "لبست سلاحك النهاردة؟"

 

                                                                     بقلم 

                                                         رامى شوقى