|
أصعب واقع علي
المؤمن أنه يحس انه المؤمن بقعة... في يوم كنا بنلعب أنا ومجموعة من
أصحابي لعبة (Bottle)
أو الصراحة اللي بتعتمد أسا سا علي فكرة الإجابة عن أسئلة ممكن تكون
خاصة بصراحة مطلقة وبدون كدب أونفاق وعلي قد ما اللعبة دي بتدخل الناس
في بعضها علي قد ما ممكن تعمل مشاكل أو حزازيات...
المهم كنا
بنلعب وفي النص سألنا عن الأسرار الخاصة فواحد من المجموعة قال جملة
خطيرة قال "أنا ممكن أحكي مع ناس أصحابي مش مؤمنين أسرار خاصة جدا
ومحكيهاش مع مؤمنين"
طبعا الكلام
ده فزعني وسألته فورا "يعني انت عايز تفهمني أنك ممكن تثق أكثر في ناس
بعيد عن الله وتدخلهم جواك ومتعملش كده مع ناس المفروص أن ليك شركة
معاهم" رد علي "الموضوع مش بس ثقة" وفاجأني لما قال "اصلي لو حكيت
لمؤمنين أسراري وضعفاتي هيدينوني" سألته "قصدك يعني كل ما هيتعملوا
معاك بعد ما قولتلهم سرك أو الخطية اللي ممكن تكون وقعت فيها هيبصوا بس
علي النقطة السلبيه اللي فيك" قال "مش بس كده هيفضلوا يدينوا في
ويتكلموا عني وكأن مفيش في غير الأمور السرية اللي شاركتهم بيها".
بصراحة علي قد
ما كلامه ضايقني علي قد ما سألت نفسي هو صح ولا غلط ... المفاجأة أني
حسيت أن كلامه ممكن يكون صح ... فعلا لو قلت عن نفسي حاجة ممكن تهز
صورتي وسط أخواتي هاحس بعدها أني غلطت وأن وضعي واحترامي وحتي ثقتهم
في اتهزت..
هل فعلا اللي
مش مؤمنين مهما كانوا قريبين مني ممكن يكونوا زي ما بيقولوا بالبلدي
(ستر وغطا علي) أكتر من أخواتي في الجسد .
ساعتها افتكرت
موقف حام إبن نوح لما دخل علي أبوه في خباؤه ولاقاه تعري لما سكر ..
مفكرش يغطي عورة أبوه لكنه بسرعة جري وقال لإخواته علي وضع أبوه و أحنا
هنا بنتكلم عن إبن مع أبوه بالجسد ...
كلام صاحبي
كان منطقي في حالة أنه بيتكلم عن ناس ليهم صورة الإيمان بس .. أو حتي
عن مؤمنين لا يمتلكوا الحكمة الروحية .. لكن أعتقد أن الله أقام في كل
جسد ناس مبشرين ورعاه ومرشدين ينفع أحكي معاهم في أموري الخاصة قوي
بدون ما اخاف منهم أنهم يحتقروني ..
عارفين لو
كلنا مشينا بمبدأ البقعة ... ونداري مشاكلنا ونخاف من بعضنا قد إيه ده
هيعرضنا لمشاكل إحنا في غني عنها .. كمان هيضعف الشركة وسطينا .. نفسي
أشجع المؤمنين يثقوا في بعضهم وينموا بعضهم ويغفروا لبعض ... ولما
يعرفوا حاجة عن بعض يسندوا ويعضدوا التعبان اللي في وسطيهم ... علشان
ما بيقاش وسطيهم المؤمن بقعة .
بقلم
امـيـر وديـع |