اهلاً وسهلاً بكم فى موقع بيت صيدلة، نقدم لكم هذا الموقع الجديد الذى نتمنى أن يحوز على اعجابكم، ونحاول أن نقدم فيه كل ما هو جديد وصادق ويتناسب مع سن الشباب، نرجو أن تتابعونا وترسلوا لنا بارائكم ومشاركاتكم.

 

ما رأيك فى هذا الموقع؟

للأدلاء برأيك اضغط

هنا

Free Vote Caster from Bravenet.com

 

 
حمل الكتاب المقدس

 

الكتاب المقدس للموبايل

         مزمور84: ما أحلى مساكنك يارب الجنود! تشتاق بل تتوق نفسى الى ديار الرب. قلبى ولحمى يهتفان بالإله الحى. العصفور أيضاً وجد بيتاً، والسنونة عشاً لنفسها حيث تضع أفراخها، مذابحك يارب الجنود، ملكى وإلهى. طوبى للساكنين فى بيتك، ابداً يسبحونك.سلاه. طوبى لأناس عزهم بك. طرق بيتك فى قلوبهم. عابرين فى وادى البكاء، يُصيرونه ينبوعاً أيضاً ببركات يُغطون مورة. يذهبون من قوة الى قوة. يرون قدام الله فى صهيون. يارب إله الجنود، اسمع صلاتى، واصغ ياإله يعقوب. سلاه. يا مجننا انظر يا الله، والتفت الى وجه مسيحك. لأن يوماً واحداً فى ديارك خير من الف. اخترت الوقوف على العتبة فى بيت إلهى على السكن فى خيام الأشرار. لأن الرب الله، شمس ومجن. الرب يُعطى رحمةً ومجداً. لا يمنع خيراً عن السالكين بالكمال. يارب الجنود، طوبى للإنسان المتكل عليك

من فضلك.. كن ايجابياً

 

رغيف العيش هايغلى ومش بس كده دى طوابير انتحارية عشان الناس تشتريه، البنزين هايغلى الضعف، فواتير الكهرباء هاتغلى، العقارات بتزيد بجنون طبعاً لأن الحديد والاسمنت اسعارهم بتقفز قفزات غير طبيعية... الطرق والشوارع زحمة قوى، المشوار اللى مدته عشر دقايق بناخده فى ساعتين، الشوارع لن تكفى السيارات حتى انها ستصبح كالجراج بعد كام سنة... حتى الزيت لم يُرحَم من الاسعار الجنونية... كل هذا وياحرام المرتبات ثابتة ثبات الجبال الراسخة لا تتزعزع... كيف حالك الآن... سعيد صح؟؟؟

أعلم انها كلمات قد تكون واقع وحقيقة لكن هل الحل أن نظل نردد هذه الكلمات السلبية... انتبه لأن هناك تأثير خطير للكلمة المنطوقة، فلقد اعطانا الله القدرة أن نتكلم ونعبر عن انفسنا بالكلمات لذا فبواسطة الكلمة المنطوقة نخلق العالم الذى نعيش فيه، يمكن أن نخلق عالماً ناجحاً مشرقاً ويمكن ايضاً عن طريقها أن نخلق عالماً كله نكد وفشل وخراب وحزن واكتئاب!!!

المسيح نفسه كان يعرف قوة الكلمة المنطوقة فعندما تقابل مع سمعان غير اسمه الى بطرس، فى العبرية سمعان تعنى قصبة بمعنى شخصية تهزها الرياح عند هبوبها وتغير افكارها. لكن بطرس تعنى صخرة. شخصاً راسخاً ثابتاً لا ينحنى ابداً ويمكن الاعتماد عليه، ففى كل مرة يسمع اسمه يُنادى يسيطر على عقله شعور يؤكد له انه شخصية غير سمعان تلك القصبة المرضوضة التى تهزها الرياح بل اصبح الصخرة الثابتة.

لا اقصد اطلاقاً ان نهرب من الواقع ولا تفكر فيه لكن ليكن لنا الفكر الايجابى.. فلم يعدنا الله بحياة مفروشة بالورود لكن وعدنا انه يكون معنا وهذا هو الاختلاف فى حياة المؤمنين فى مواجهة الواقع... اليقين بان الله لا يسمح بصعاب دون معية الروح القدس الرفيق..

فلنحاول ان نكون ايجابيين.

                                                                     بقلم 

                                                      نورا عبد المسيح