اهلاً وسهلاً بكم فى موقع بيت صيدلة، نقدم لكم هذا الموقع الجديد الذى نتمنى أن يحوز على اعجابكم، ونحاول أن نقدم فيه كل ما هو جديد وصادق ويتناسب مع سن الشباب، نرجو أن تتابعونا وترسلوا لنا بارائكم ومشاركاتكم.

 

ما رأيك فى هذا الموقع؟

للأدلاء برأيك اضغط

هنا

Free Vote Caster from Bravenet.com

 

 
حمل الكتاب المقدس

 

الكتاب المقدس للموبايل

         مزمور84: ما أحلى مساكنك يارب الجنود! تشتاق بل تتوق نفسى الى ديار الرب. قلبى ولحمى يهتفان بالإله الحى. العصفور أيضاً وجد بيتاً، والسنونة عشاً لنفسها حيث تضع أفراخها، مذابحك يارب الجنود، ملكى وإلهى. طوبى للساكنين فى بيتك، ابداً يسبحونك.سلاه. طوبى لأناس عزهم بك. طرق بيتك فى قلوبهم. عابرين فى وادى البكاء، يُصيرونه ينبوعاً أيضاً ببركات يُغطون مورة. يذهبون من قوة الى قوة. يرون قدام الله فى صهيون. يارب إله الجنود، اسمع صلاتى، واصغ ياإله يعقوب. سلاه. يا مجننا انظر يا الله، والتفت الى وجه مسيحك. لأن يوماً واحداً فى ديارك خير من الف. اخترت الوقوف على العتبة فى بيت إلهى على السكن فى خيام الأشرار. لأن الرب الله، شمس ومجن. الرب يُعطى رحمةً ومجداً. لا يمنع خيراً عن السالكين بالكمال. يارب الجنود، طوبى للإنسان المتكل عليك

قد قام..

 

إن حجب القبر رؤيتك للرب فسيأتي وقتا يقال لك فيه ليس هو ههنا لأنه قام كما قال:

هاهو يسبقكم إلي الجليل . هناك ترونه .

هناك دائما قيامة ، لم ولن يقف عمل الله أبدا عند الموت أحذر أن تجلس عند القبر دون توقع بالقيامة فإن كنت تمر بظروف وأوقات تشبه حلاك القبر فأعلم أنه قد قام كما قال وأيضا أقامنا معه.

والمفرح جدا " هناك ترونه " سنراه ... ستراه ثانية

سنراه فينير حلاك ظروفنا وأوقاتنا فيصبح القبر فارغا

سنراه فندرك أعلانا عظيما فيغير أسلوب توقعنا

سنراه فيروي ظمأ قلوبنا إليه وتسري الحياه فينا

سنراه فيحول كل ألمنا وشدة ضيقتنا إلي فرح عظيم .

أخبرنا ( متي 28 ) أن المريمتان خرجتا سريعا من القبر ... بخوف وفرح عظيم ... راكضتين لتخبرا التلاميذ.

تري هل ستكون كالمريمتان:

·     فتخرج سريعا من القبر " ما تشعر فيه بالظلام وفقدان الأمل والحيرة والتوهان " ربما تخرج بخوف ورهبة لأن هذا هو عمل الله الذي يستحق الهيبة ولكن ستشعر بفرح عظيم من عمل روح الله فيك الذي يدرك ما لم تدركه أنت بعد..

·    راكضا لتخبر غيرك ... لتخبره بعمل الله الذي يفوق توقعاتك ... أنه قد قام.

مجدا لله

                                                  بقلم

                                                         سـامـح عـدلـى