|
إن حجب
القبر رؤيتك للرب فسيأتي وقتا يقال لك فيه ليس هو ههنا لأنه قام كما قال:
هاهو يسبقكم إلي الجليل . هناك ترونه .
هناك دائما
قيامة ، لم ولن يقف عمل الله أبدا عند الموت أحذر أن تجلس عند القبر دون
توقع بالقيامة فإن كنت تمر بظروف وأوقات تشبه حلاك القبر فأعلم أنه قد قام
كما قال وأيضا أقامنا معه.
والمفرح
جدا " هناك ترونه " سنراه ... ستراه ثانية
سنراه
فينير حلاك ظروفنا وأوقاتنا فيصبح القبر فارغا
سنراه
فندرك أعلانا عظيما فيغير أسلوب توقعنا
سنراه
فيروي ظمأ قلوبنا إليه وتسري الحياه فينا
سنراه
فيحول كل ألمنا وشدة ضيقتنا إلي فرح عظيم .
أخبرنا ( متي
28 ) أن المريمتان خرجتا سريعا من القبر ... بخوف وفرح عظيم ... راكضتين
لتخبرا التلاميذ.
تري هل
ستكون كالمريمتان:
· فتخرج
سريعا من القبر " ما تشعر فيه بالظلام وفقدان الأمل والحيرة والتوهان "
ربما تخرج بخوف ورهبة لأن هذا هو عمل الله الذي يستحق الهيبة ولكن ستشعر
بفرح عظيم من عمل روح الله فيك الذي يدرك ما لم تدركه أنت بعد..
· راكضا
لتخبر غيرك ... لتخبره بعمل الله الذي يفوق توقعاتك ... أنه قد قام.
مجدا لله
بقلم
سـامـح عـدلـى
|